مقالات

عبدالمنعم حميده يكتب : الحكمة مطلوبة من الشعب والحكومة

 

حملات إعلاميه مكثفة جداً ضد (جمهورية مصر) تنطلق من السودانيين عبر السوشيال ميديا.. صفحات شخصيه وصفحات عامة تشن هجوماً اعلامياً شرساً ضد الجارة الشماليه..اتهامات لمصر باستغلال الوضع السياسي السوداني المتأزم والاستفادة من ذلك في دعم الاقتصاد المصري وجعل السودان معبراً لذلك الدعم… تنوعت الاتهامات الشعبيه(الاتهامات حتى الآن غير رسميه) تنوعت هذه الاتهامات وتعددت لكن تدور كلها حول شراء المصريين للسلع المنتجة في السودان ونقلها لمصر ومن ثم تقوم مصر بتصديرها تحت ديباجة(صنع في مصر)… حسب المتابعه فإن هذه العمليه تتم في السلع الزراعيه(اهمها القطن) والثروة الحيوانيه(اللحوم والابل).. وهنالك بعض الاتهامات تتحدث عن تهريب الذهب… أول حاجه تظل جميع هذه الاتهامات مجرد حديث بلا ادله او براهين.. لاتوجد جهه معينه ابرزت اي مستند او مكتوب يشمل ويؤكد هذه الاتهامات..علينا أن ندرك أن اتهامات مثل هذه لايمكن اثباتها او التحري فيها من المواطنين عبر الفيسبوك، الحكومة السودانيه فقط هي الجهة التي تملك الادوات اللازمة والوسائل المحدده التي تكشف سبر غور هذه الشكاوى .. بالتالي فإن على كل من يملك دليل لها أن يقدمه لجهات الاختصاص الحكوميه.. فلا اعتقد ان اتهامات كهذه يتم تجاهلها او الاستهانه بها..بالنسبه للذين يربطون بين إغلاق طريق (شريان الشمال) وبين المصالح المصريه عليهم ان يتذكروا ان اغلاق هذا الطريق كان بسبب زيادة تعرفة الكهرباء.. وعليهم كذلك ان يتذكروا ان الضرر الواقع على المصريين من اغلاق هذا الطريق سيقع علينا كذلك.. أما الحكومة فعليها دراسة كل تلك الاتهامات والتحري عنها ثم نفيها او اثباتها حتى لا تزداد هذه الحمله وتخرج عن السيطره وبالتالي تؤثر على الجميع حيث انه و من وجهة نظري ان الضرر الاكبر لتعكير صفو العلاقات السودانيه المصريه يقع على السودان.. فيبدو أننا ضد كل العالم أو (العالم كله ضدنا).

زر الذهاب إلى الأعلى